محمود صافي

176

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

ب ( سبقونا ) ، ( الواو ) عاطفة ( إذ ) ظرف للزمن الماضي متعلّق بمحذوف يقتضيه السياق أي قالوا ما قالوه ، أو ظهر عنادهم « 1 » ( به ) متعلّق ب ( يهتدوا ) المنفي ( الفاء ) عاطفة لربط المسبّب بالسبب ( السين ) حرف استقبال . . . . جملة : « قال الذين كفروا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « كفروا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) . وجملة : « آمنوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) ( الثاني ) . وجملة : « كان خيرا . . . » في محلّ نصب مقول القول . وجملة : « ما سبقونا . . . » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم . وجملة : « لم يهتدوا . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه . وجملة : « سيقولون . . . » لا محلّ لها معطوفة على الجملة المقدّرة المستأنفة . وجملة : « هذا إفك . . . » في محلّ نصب مقول القول . [ سورة الأحقاف ( 46 ) : آية 12 ] وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً وَهذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرى لِلْمُحْسِنِينَ ( 12 ) الإعراب : ( الواو ) استئنافيّة ( من قبله ) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ ( كتاب ) ( إماما ) حال منصوبة من كتاب والعامل فيها الاستقرار ( مصدّق ) نعت لكتاب - أو خبر ثان - مرفوع ( لسانا ) حال من الضمير في مصدّق « 2 » ، ( اللام )

--> ( 1 ) لا يجوز التعليق ب ( يقولون ) لاختلاف الزمنين ولوجود الفاء . ( 2 ) أو من كتاب ، والعامل فيها معنى الإشارة . . . وقد جاءت الحال جامدة لأنّها وصفت . . . و ( لسانا ) مفعول به لاسم الفاعل - على رأي أبي البقاء - على أن تكون الإشارة لغير القرآن الكريم .